دورة علمية لتحصين الشباب ضد فتنة الغلو والتكفير

منوعات
27.5K
0


 دورة علمية في سيئون لتحصين الشباب ضد فتنة الغلو والتكفير

مجلة المرأة العربية- سيئون – بدأت اليوم بجامع الريان في مدينة سيئون دورة علمية لتحصين الشباب ضد فتنة الغلو والتكفير, تنظمها مؤسسة وادي حضرموت الخيرية بالتعاون مع مركز وادي حضرموت للتأهيل.
ويتلقى عدد من طلاب العلم وعلى مدى ثلاثة أيام محاضرات توعوية في الدورة يلقيها فضيلة الشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني، تتناول أهمية الالتزام بمنهج وتعاليم ديننا الإسلامي القائمة على منهج الكتاب والسُنَّة للتصدي لكل المفاهيم المغرضة التي تستهدف الإساءة للإسلام, والتحذير من مخاطر التطرف والغلو والتكفير.
وفي افتتاح الدورة التي تأتي في إطار الملتقى الدعوى السابع للشباب. أكد وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء عمير مبارك عمير أن الوطن يتطلب من كل أبنائه التفرغ للبناء والعمل من أجل خلق مزيد من فرص العمل لمخرجات كل المراحل التعليمية. مشيرا إلى أن معطيات المرحلة تؤكد أن البقاء هو لمن يكتسب المعرفة والعلم النافع للجميع وينتج خيرات مادية للبلاد. مثمناً المساعي التي تبذل على المستويين الرسمي والشعبي لبناء الشباب بناء صالحاً ليكونوا رافداً قوياً للأمة الإسلامية وتحصينهم ضد التطرف والغلو.

وأشار الوكيل عمير إلى أن المرحلة الراهنة التي يعيشها الوطن والأمة الإسلامية تتطلب تكاتف كافة الجهود وتعزيز دور جهات الوعظ والإرشاد في سبيل تقوية عرى المحبة والألفة والتآخي ونبذ كافة أشكال التفرقة والشتات انطلاقا من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. مؤكداً أهمية الدور الكبير الذي يقع على عاتق الدعاة والمرشدين لتبصير الشباب بهذه المبادئ والقيم الحميدة التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف.
من جانبه أكد فضيلة الشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني على أهمية التنشئة الفكرية السليمة لأبناء المجتمع لضمان استقامة تصرفات أفراد المجتمع ومحاربة الانحراف الفكري والدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف.. لافتا إلى أن السلف الصالح كانوا أبعد الناس عن تكفير المسلم وكانوا أكثر الناس تحذيرا من أن يكفر المسلم بغير حق نظرا لعلمهم بخطورة هذا الفكر والآثار السلبية المترتبة عليه.
وأشار فضيلة الشيخ أبو الحسن إلى أهمية تنظيم مثل هذه الدورات لأثرها الإيجابي على صعيد الواقع العملي بين الشباب والمجتمع المحلي. مشيداً بمساندة السلطة المحلية لتنظيم هذه الدورة ومعتبرا ذلك دلالة واضحة بأن ولاة الأمر وأهل العلم يريدون إظهار الإسلام بصورته البهية الجميلة البعيدة عن الأفكار المنحرفة.
فيما أوضح مستشار مؤسسة وادي حضرموت الخيرية علي كرامه غصان أن شرائح المجتمع بكافة فئاتهم العمرية هم بحاجة إلى مثل هذه الأنشطة التي تسهم في زيادة مستوى العلم النافع للجميع وتعزيز معارفهم بالقيم السامية لديننا الإسلامي الحنيف التي تحث على الوسطية والاعتدال وتنهى عن التطرف والغلو.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك