حملة مقاطعة الدجاج تشتعل وتطيح بشركات الدواجن

منوعات
26.7K
0


حملة مقاطعة الدجاج تشتعل وتطيح بشركات الدواجن

اتسعت الحملة السعودية الشعبية لمقاطعة الدواجن إلى مستويات جديدة أدت إلى انخفاض المبيعات بنسبة
30% على مستوى المملكة منذ إنطلاق الحملة في 29 سبتمبر ، وسط مخاوف من تأثير هذه الحملة على مستويات
المعيشة خاصة لذوي الدخل المحدود ، وحذر وزير الزراعة السعودي من مخاطر أمنيه وسياسية جراء هذا
الارتفاع وقال “غلاء الاسعار يخلق تأثيرات حادة على ذوي الدخل المحدود وقد ينتج عنه مخاطر واضطرابات

سياسية وأمنية واجتماعية”.

وتوالت على الشبكات الاجتماعية تعليقات حول ازمة الدجاج الاخيرة لعدد من الكتاب احدهم ماجد الهزاع
الذي قال متسائلا: “اذا كان المواطن يعاني من ارتفاع اسعار اللحوم او البيض في هذه الفترة
الاقتصادية الذهبية فمتى سوف ينعم بالرخاء والنعيم؟ عندما ينخفض سعر البترول الى 10 او 15 دولارا”
لبرميل النفط الواحد.

واضاف: “منطقيا واقتصاديا وعلميا يجب ان يعيش المواطن السعودي في الوقت الحالي في ظروف لا تشغل باله
اسعار المواد الغذائية او التفكير في مقاطعة للدواجن او غيرها”.

بدوره، قال محمد عبد العزيز المنضم للحملة على تويتر :”مقاطعين ولا ناكل الا الارز” فيما يكتب عادل
بارباع :”في السعودية، طبق البيض ب14 ريالا (3,75 دولار). هذا واحد من اثنان اما الدجاجة باضت في
التخصصي (احد المستشفيات)، او ان الديك درس في الخارج”.
ويقول ابوقصي الشهري في تويتر ايضا: “منذ الان لن اشتري دجاجة واحده، فالمقاطعة ثقافة يجب ان نمارسها
مع جشع التجار. يبدو اننا نخوض حربا طويلة مع مافيا التجار”.
في المقابل، يشير بعض اصحاب المحلات الى انهم يتعرضون لخسائر بسبب عزوف المستهلكين عن شراء الدجاج.
ويؤكد احدهم رافضا ذكر اسمه ان: “نسبة تراجع المبيعات قاربت 25 في المئة (…) ما دفعني الى تقليص
حجم طلبات التوريد”.

وبمصاحبة مؤثرات صوتية ساخرة، رفع منظمو الحملة عبر تويتر ويوتيوب وفيسبوك شعارا باللهجة السعودية
المحكية “خلوها تعفّن”  في إشارة إلى جدية منظميها في المقاطعة الجماعية كمستهلكين للحوم الدجاج الطازج،
الأمر الذي تسبب وفي غضون أيام بخسارة تم تقديرها بثلاثين في المئة مما يعرضه السوق من دجاج.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك