الجلابة المطرزة موضة مغربية قمة في الأناقة والروعة

الملابس
138.7K
0



الجلابة المطرزة من اللمسات الخاصة التي تقبل عليها المرة بكثرة، والجلابة المغربية بصفة عامة هي رمز العديد من القيم الوطنية ، فهي زي الولاء الرسمي ، وهي عادة معتمدة من أعضاء الحكومة في البرلمان ، يرتديها ملوك المغرب منذ قرون خلال الاحتفالات الدينية وكذلك الاحتفالات الرسمية ، وكانت دائما و ما تزال تواصل لمستها كزي تمثيلي للمرأة المغربية في كل مكان وزمان.

ومن الصعب ألا تشعر بالفخر وبالجمال المهيب لزينا الوطني ، وهو تراث غير عادي ، لا يكتفي بالاستمرار في الوجود ، ولكنه ترك نفسه مع مرور الوقت ، ليتطور ويتكيف مع كل عصر بفضل الشغف و خبرة الشخصيات المغربية العظيمة في الإبداع الأسلوبي، هنا اخترنا أن نقترح عليكن مجموعة من التصاميم الجذابة من الجلابة المطرزة من خلال مجلتك المفضلة “مجلة المرأة العربية”.

تاريخ المطرزة المغربية عبر العصور:

الجلابة المطرزة موضة مغربية قمة في الأناقة والروعة
تطريزات وألوان جذابة

منذ استقلال بلادنا عام 1956 ، عقدت المرأة المغربية العزم على المشاركة في بناء مغرب غني بشعبه وثقافته ، فبدلت “الحايك” وهو نسيج قطني أو صوفي كبير يبلغ طوله حوالي 5 أمتار بمقدار 1.60 م في العرض الذي يغطي جسد المرأة ووجهها مقابل الجلابة التي كانت حتى ذلك الحين ثوبا ذكوريا، وبدأت الجلابة رحلتها مع ظهورها الأول بلون غامق وقصة واسعة مرتبطة بغطاء موسلين على الوجه وغطاء مثبت بعناية يغطي الشعر، ثم استمر في تجربة تحولات مهمة على مدى السنوات الأرب، وعقود طويلة، لتجدها اليوم وقد حجزت لنفسها مكانا في عالم الهوت كوتورالذي يعتبر رمز الأناقة ويحمل رسالة رائعة من النطاق الكبير لتراثنا الثقافي.

تماشي الجلابة المطرزة المغربية مع أنماط الحياة:

الجلابة المطرزة موضة مغربية قمة في الأناقة والروعة
موضة راقية في كل الأوقات

تعتبر الجلابة المطرزة، بصفة عامة من اللمسات التي تجعل المرأة فخورة بمسيرتها لا سيما أن الجلابة المغربية تتماشى مع تطور أنماط الحياة والعقليات، وقد تم تبنيها في هوليوود من قبل إليزابيث تايلور منذ الثمانينيات ، وارتدتها آثار الحكيم وإلهام شاهين ونبيلة عبيد بالإضافة إلى شخصيات رمزية أخرى في الأحداث الكبرى للسينما العربية، نعم لقد مضى وقت طويل منذ أن قامت الجلابة بترويض آفاق أخرى من خلال الإقلاع ، لكن المصممين المغاربة يواصلون الحفاظ على حقوق النشر الخاصة بهم ، ليحلموا ويعيدوا تشكيلها ببراعة ونفث جميل من التحرر مع الحفاظ على أصالتها من خلال الجمع بين التقاليد والحداثة.

قصات ولمسات تتميز هذه القطعة من موسم لآخر:

الجلابة المطرزة موضة مغربية قمة في الأناقة والروعة
موديلات جذابة

الجلابة المطرزة، هي الزي الرائع الذي أعيد اختراعه في كل التفاصيل ، قصات أحيانا رصينة ، وأحيانا متمردة ، جعلت الجلابة تستمر في القيام بوظيفتها وقدرتها على التكيف مع جميع المناسبات ، ولا تزال ترمز لباس “ouker: mourning” خلال الأيام الثلاثة، المجموعة التي تلي الجنازة في التقاليد المغربية، وهو الزي الذي يسافر مع الريح لا ينكر أصوله ويستخلص كل خاماته من أيدي صغيرة للحرفيين المغاربة ، مستمرين في ممارسة مهنتهم في المحلات الصغيرة التي تشكل روح المدينة القديمة، ويبدعون في تصميم العقاد ، صفافا و النسيج الذاتي والصوف، و الأقمشة ، التي لا يملك أسرارها سوى الحرفيين المغاربة.

الجلابة المطرزة مصدر للفخر والرقي:

الجلابة المطرزة موضة مغربية قمة في الأناقة والروعة
الجلابة المطرزة موضة مغربية قمة في الأناقة والروعة

لا يختلف اثنان على أن الجلابة المطرزة الراقية، هي تراثنا ومصدرا للمعرفة في الثقافة المغربية، ولن يتم استنفاده وقيمته آخذة في النمو، وقد قام المستكشفون بإعادة تشكيل الجلابة بإضفاء المزيد من الروعة والانفتاح عليها ، مع الحفاظ عليها وعلى أصالتها التقليدية، وبدعوتنا في رحلة عبر الزمن والفن والثقافة، أصبحنا نرى بروحهم الإبداعية والتجديد ، وينشر الجميع كل حواسهم لانتصار الجلابة المغربية.




و يدعي المبدعون المتحمسون لدينا أن هذا الحدث بمثابة تكريم لكل هؤلاء النساء ، في منازلهن ، لا سيما اللائي استخدمن أعينهن على قماش التطريز أو صنعن الأكاد بدقة واحدة تلو الأخرى.، وتحية لكل هؤلاء الحرفيين الأطفال المتدربين الذين لا يتوقفون أبدا عن فرك المغزل المستخدم في تشكيل الخيط على أيديهم وأفخاذهم الطفولية، و تحية لكل هؤلاء المعلمين المجهولين الذين يلدون الجلابة شبرا تلوى الشبر بكل رقة.

أحداث تقام للتعريف بقيمة الجلابة المغربية:

شهدت مجموعة من المدن المغربية ومجموعة من الدول من مختلف أنحاء العالم تنظيم مجموعة من الأحداث الهامة المتعلقة بالجلابة المطرزة والمغربية بصفة عامة، وهي المناسبات التي يمكن اعتبارها أكثر ما يكشف عن الجمال المغربي في الجلابة المغربية التي تعتبر ذلك الزي الذي يجمع بين الملابس الرجالية والأنثوية المغربية الرائعة، وهو يمثل المرأة المغربية .

هذا الزي الذي يمكن تصنيفه ، مثل طائر الفينيق ، لطالما ولد من جديد من رماده، وهكذا اختارت الجلابة لإحياءها الجديد مكانا من الفخامة الرائعة ، غنيا بالتفاصيل التي تشهد على ثراء العمارة المغربية: قصر التازي الذي أخبرنا عن الجلابة المغربية التي لا تزال مثلها ساحرة ومحفوظة، جزء مهيب من خط سير الرحلة الهادئ، وغيره من الفضاءات التي احتضنت الكثير من هذه الأحداث للتعبير عن الجمال المغربي.





تعليقات الفيسبوك