اتهام صحفي سعودي بالتعرض للنبي محمد

منوعات
30.7K
0

اتهام صحفي سعودي بالتعرض للنبي محمد

قال وزير الثقافة السعودي عبدالعزيز خوجة إنه “بكى وغضب” عندما قرأ التعلقيات التي كتبها الصحفي حمزة الكشغري، حول النبي محمد، مضيفاً أنه قرر منعه من الكتابة بالمملكة، في حين دعا رجل الدين البارز، سلمان العودة، إلى نصحه وقبول اعتذاره.

وكان الكشغري قد كتب تعليقات على صفحته الشخصية في تويتر، تناول فيها ذكرى مولد النبي محمد، موجها كلامه إليه بالقول: “في يوم مولدك لن أنحني لك، لن أقبل يدك، سأصافحك مصافحة الند للند وأبتسم لك كما تبتسم لي، وأتحدث معك كصديق فحسب وليس أكثر”، وفقاً لموقع سي إن إن.

وأضاف الكشغري: “سأقول لك أنني أحببت أشياء فيك وكرهت أشياء.. ولم أفهم الكثير من الأشياء الأخرى… في يوم مولدك سأقول أنني أحببت الثائر فيك.. وأنني لم أحب هالات القداسة، لن أصلي عليك.”

وسرعان ما انهالت الردود على ما كتبه الكشغري، واتسع نطاق القضية بشكل واسع، ما دفع الصحفي السعودي إلى التراجع وتوضيح رأيه، فقام بإخفاء “تغريداته” القديمة وكتب قائلاً: “والله لم أكتب ما كتبت إلا بدافع الحب للنبي الأكرم، ولكنني أخطأت وأتمنى أن يغفر الله خطأي وأن يسامحني كل من شعر بالإساءة، وأضاف: “أنا رجل مسلم.. وحاشا أن أتعرض لمقام النبي. أخطأت في التعبير وأستغفر الله عن خطأي.”

لم توقف الجدل
ولكن توضيحات الكشغري لم توقف الجدل حول ما أدلى به، فتعرضت صفحته لحملة واسعة من الانتقادات الشاجبة له، كما جرى نشر عنوان منزله، مع دعوات للاقتصاص منه إلى جانب الإعلان عن قيام قراصنة الانترنت باختراق بياناته مع التهديد بنشرها.

وبرز في هذا السياق قيام وزير الثقافة السعودي، عبدالعزيز خوجة، باستخدام صفحته على تويتر لإعلان موقف قال فيه: “لقد وجهت بأن لا يكتب في أي صحيفة أو مجلة سعودية؛ وسنقوم بالإجراء القانوني حيال ذلك… لقد بكيت وغضبت من أن يتطاول احدٌ، خاصة في بلاد الحرمين، على مقام النبوة بكلام لا يليق بمسلمٍ يخاطب سيد الخلق أجمعين.”

وأبرزت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الآراء الفقهية المهاجمة للكشغري، غير أن رجل الدين السعودي البارز، سلمان العودة، أدلى بموقف مختلف عبر صفحته على تويتر، دعا فيها لقبول اعتذاره (الكشغري) ومسامحته.

وقال العودة: ” قرأت ما كتبه حمزة الكشغري تحت عنون (بيان حول كتاباتي) وتبرؤه مما صدر منه ودعوته ألا نعين الشيطان عليه، وما قاله أثلج صدري.”

وأشار العودة إلى أن “يحس بالصدق” في عبارات الكشغري، واعتبر أنه “شاب في مقتبل عمره،” واصفاً ما قاله بأنه “عثرة،” ودعا إلى “تقديم النصح والدعاء له وتشجيعه على سلوك الطريق المستقيم.”

وحول قرار معاقبته ومنعه من العمل في الصحف والمجلات السعودية، قال العودة إن هذه إجراءات إدارية ليس له علاقة بها، وأن اهتمامه ينصب على المواقف الشخصية.

ولم تتوفر معلومات حول الاتجاه الذي قد تسلكه قضية الكشغري، خاصة وأن السعودية تطبق عقوبات مشددة على من يتعرض للدين الإسلامي وشخصياته الرئيسية، وسبق أن أعفت الرياض قبل أسابيع عن استرالي حكم عليه بالسجن عام، والضرب 500 جلدة، بعد إدانته بتهمة شتم صحابة النبي محمد.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك