أصالة تغني للثورة وتبكي سورية في قرطاج

منوعات
27.8K
0


 أصالة تغني للثورة وتبكي سورية في قرطاج

تونس- في اجواء غلب عليها الطابع السياسي اعتلت الفنانة السورية اصالة نصري ليلة الجمعة – السبت
خشبة مهرجان قرطاج وغنت للثورة والحرية لسورية متمنية النصر لمقاتلي المعارضة السورية الذين
يقاتلون ضد قوات النظام الرئيس السوري بشار الاسد للمطالبة بتنحيه.

وجاء حفل اصالة ضمن فعاليات الدورة الحالية من مهرجان قرطاج وسط تواتر انباء عن اعتزام مناصرين
للرئيس السوري بشار الاسد افساد حفلها وطردها من المسرح.

وشنت بعض صفحات المواقع الاجتماعية على الانترنت منذ فترة حملة شرسة ضد الفنانة السورية أصالة نصري

طالبوا على إثرها بمقاطعة حفلها بمسرح قرطاج الدولي وذلك على خلفية تصريحاتها التي دعت من خلالها إلى
سقوط نظام بشار الأسد.

لكن اجراءات الامن المشددة في دخول مسرح قرطاج جعلت اغلب حاضري الحفل من محبي النجمة السورية.

وخضع كل المتفرجين الى اجراءات تفتيش دقيقة ومنع ادخال العديد من المواد التي يمكن ان تلقى على
المسرح. وبدا ان اصالة التي عرفت بتأييدها للانتفاضة الشعبية السورية منذ انطلاقها ترغب بدورها في
تسييس حفلها حيث تكلمت كثيرا عن الانتفاضة السورية وعن مناصريها ومنتقديها وقالت ان هذه
التجاذبات لن تحبط اصرارها على دعم ثورة الابطال.

ولم تتمكن اصالة من مغالبة دموعها وهي تغني بتأثر “ياطيرة طيري يا حمامة” فتوقفت عن الغناء للحظات
لتكفكف دموعها التي قالت انها لا تحرجها بل هي “دموع تفتخر بها”.

اصالة شدت بباقة من اغانيها التي اشتهرت بها وخصوصا الحزينة منها مثل “لو تعرفوا” و”قد الحروف”
وغنت “طال المطال” من التراث السوري ولكنها كانت في كل مرة تهدي اغانيها الى “شبان وابطال الثورة
السورية الصامدين”.

وتلحفت اصالة بعلم الثورة السورية وهي تغني لبلدها قائلة “لو ما رجعتش لي ما ابقاش انا”. “وما
بحبش حد الا انت”.

وتوقفت اصالة عن الغناء لتقول انها كانت خائفة من اعتلاء قرطاج هذه المرة بسبب مزاعم عن وجود بعض
المجموعات المشككة في مبادئها وقيمها بسبب مناصرتها للانتفاضة الشعبية السورية ضد نظام الرئيس بشار
الاسد.

وقال مهتمون بفعاليات مهرجان قرطاج الدولي إن حفل المطربة السورية أصالة نصري فشل جماهيرياً وفنياً
بسبب تأييدها للمعارضة في بلادها سوريا .

وذكرت إذاعة “شمس أف ام” التونسية أن سهرة أصالة نصري في مهرجان قرطاج “لم تكن سهرة ناجحة جماهيرياً
وفنياً”.

وأوضحت أن أصالة “لم تقنع جمهورها الذي حضر بأعداد قليلة ومتواضعة مقارنة بسهرات قرطاج السابقة،
حيث سُجل حضور حوالي 4 آلاف شخص فقط، فيما يتسع مسرح قرطاج لنحو 12 ألفاً”.

وأشارت إلى أن أصالة بدت فوق خشبة مسرح قرطاج “مرتبكة وحزينة ولم تستجب لرغبة الجمهور الذي أراد
الاستمتاع بأغانيها الإيقاعية الشبابية، حيث اقتصرت على أداء أغاني ذات طابع رومنسي حزين”.

كما اعتذرت لجمهورها عن بعض الأخطاء الموسيقية التي ارتكبتها بسبب حالتها النفسية وتأثرها الشديد
بالأوضاع التي يعاني منها الشعب السوري.

واعترفت أصالة نصري أن شباب تونس قاطعوا حفلها في قرطاج لأنهم ضد “الثورة السورية” على حد قولها.

وسعت جهات مجهولة إلى محاولة كسر هذه المقاطعة من خلال توزيع بطاقات الدخول إلى حفل أصالة نصري
مجانا، ما أثار ردود فعل ساخطة، خاصة وأن البعض لم يتردد في اتهام حركة النهضة الإسلامية التونسية
بالوقوف وراء هذه المحاولة.

وظهرت في هذا السياق تعليقات ساخرة في مواقع التواصل الاجتماعي، منها “ما حدث أمس بالقرب من مقر
النهضة عمل لا يمكن وصفه إلا بالحقير”، وذلك في إشارة توزيع بطاقات دخول حفل أصالة نصري مجانا.

وأضاف آخر، “بينما كان أهلنا في سيدي بوزيد يواجهون القمع الوحشي لقوات الأمن مطالبين بحقهم في
الحياة، كان أنصار الحزب الحاكم “النهضة” يوزعون تذاكر مجانية لحضور حفل الخائنة “أصالة” بدعوى نصرة
أهل الشام.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك