لجان نسائية في حرس الحدود السعودي للتوعية بالأمن الحدودي البحري

منوعات
306
0

لجان نسائية في حرس الحدود السعودي للتوعية بالأمن الحدودي البحري

أكدت مصادر في حرس الحدود بالمنطقة الشرقية السعودية، أنها تنظر في فتح لجان نسائية فرعية بمختلف فروع المملكة، لنشر التوعية حول موضوع الحرس الحدودي، بما فيه الحرس البحري والسلامة البحرية على الشواطئ وغيرها.
وقال المتحدث الرسمي لحرس الحدود بالمنطقة الشرقية العقيد بحري خالد بن خليفة العرقوبي: إن قيادة حرس الحدود بصدد دراسة فتح لجان نسائية فرعية بمختلف مناطق المملكة الشمالية والغربية والوسطى والجنوبية على غرار اللجنة النسائية بالشرقية، لنشر التوعية في هذا الجانب.
ونفى العرقوبي صحة الإحصائية التي صرح بها مسؤول الإنقاذ بحرس الحدود طلال المطيري حول نسبة الجهل برقم حرس الحدود 994 من قبل 90% من زوار مهرجان شركة أرامكو السعودية، الذي أقيم مؤخرا في محافظة رأس تنورة.
وأوضح أن هذه النسبة مبالغ فيها، وتتعارض تماما مع الجهود التوعوية للجان حرس الحدود، معتبرا تصريح مسؤول الإنقاذ كلاما عاما لم يكن مبنيا على دراسة. وأفاد بأن ما يهم حرس الحدود هو معرفة مرتادي الشواطئ للرقم 994 وليس أهل المدينة، وفق ما ذكرت صحيفة الوطن السعودية اليوم.
كما أكد العقيد العرقوبي أن العمل التوعوي لا يقل أهمية وتأثيرا عن الميداني، وأن قيادة حرس الحدود قطعت شوطا كبيرا في التوعية استنادا على الإحصاءات الأخيرة التي سجلت فقط 5 حالات وفاة غرقا في شواطئ المنطقة خلال العام الماضي مقارنة بـ35 حالة وفاة عام 1427.

 
وفي ذات السياق، أشار العرقوبي إلى جهود اللجنة النسائية في نشر التوعية التي استهدفت العام الماضي 60 ألف طالبة، مؤكدا زيادة نسبة الوعي لدى شريحة النساء بدليل عدم تسجيل حالة وفاة لسيدة خلال العام الماضي، لافتا إلى أن قيادة حرس الحدود بصدد دراسة فتح لجان نسائية فرعية بمختلف مناطق المملكة الشمالية والغربية والوسطى والجنوبية على غرار اللجنة النسائية للسلامة البحرية بالمنطقة الشرقية التي أثبتت فاعليتها بالمنطقة، وذلك بهدف نشر التوعية في هذا الجانب.
وأشار إلى أن أكثر من 80% من حالات الغرق تسجل لشباب من خارج المنطقة الشرقية وبالقرب من اللوحات التوعوية، بناء على إحصاءات موثقة في دفاتر التحقيق لدى قيادة الحرس، منتقدا تهور الشباب بالسباحة في المناطق المحظورة بالرغم من نشر اللوحات الإرشادية التي يبلغ عددها 700 لوحة.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك